هل تقلق ازاء خصوصية معلوماتك الشخصية اثناء استعمالك الانترنت؟!
اقرأ السطور التالية لتعرف نوعية المعلومات التي تستطيع مواقع الانترنت المختلفة جمعها عنك وعن جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
لماذا يهتمون بهذه المعلومات؟
كيف يجمعونها؟
ما الذي يجب ان يثير قلقك؟
حين تتسلح بمثل هذه المعلومات، ستصير قادراً على حماية معلوماتك الشخصية اثناء استعمالك الانترنت.
ما هي المعلومات التي تجمعها مواقع الانترنت وكيف يجمعونها؟
تعد أية معلومات عن العملاء شيئاً هاماً لنجاح أعمال أي شركة، فبالنسبة للاعمال التي تعتمد على الانترنت، فهذا يعني تجميع معلومات شخصية تحدد هويتك بالاضافة الى معلومات عن عاداتك اثناء عملك بالانترنت، والتي لاتحدد هويتك الشخصية.
كيف تتحكم بمعلوماتك الشخصية اثناء وجودك على الانترنت؟
فكر مليا في هذه المقولة "قدر قليل من الحرص أثمن من قدر كبير من العلاج"، فحين يتعلق الامر بحماية معلومات شخصية هامة اثناء عملك على الانترنت، القدر القليل من الحرص يعني التعامل مع مواقع الانترنت ذات السمعة الجيدة، والاحتفاظ بالمعلومات الهامة لنفسك، والتأكد من أن الموقع يستخدم ويتقاسم معلوماتك الشخصية مع المواقع الاخرى بشكل مسؤول.
نوعية المعلومات التي تجمعها مواقع الانترنت المختلفة، وكيف يجمعونها:
التجارة تزدهر بالمعلومات عن العملاء و العملاء المحتملين، مثلاً: (ما الذي يشترونه، الاشياء التي يحبونها ويكرهونها، احتياجاتهم ورغباتهم)، ولاتختلف التجارة عبر الانترنت كثيرا بهذا الشأن، فهم مهتمون بعنوانك، والاشياء التي اشتريتها، والسلوكيات الاخرى للمستهلك، وهم أيضا مهتمون بجمع المعلومات التي لاتحدد اسمك، وخصوصا عاداتك اثناء العمل على الانترنت.
المعلومات الخاصة التي تستطيع مواقع الانترنت جمعها عنك.
تعتبر المعلومات التي قد تحدد هويتك أو ذات صلة قريبة منك مثل: أسمك، عنوانك، رقم هاتفك، بريدك الالكتروني، ارقام الحساب أو معارفك، أو معلومات اخرى مماثلة ومعلومات شخصية تندرج تحت قانون حماية المعلومات، ولذا فلديك بعض الحقوق القانونية فيما يخص المعلومات الخاصة التي تحتفظ بها مواقع الانترنت مثل المعلومات التي قام موقع معين بجمعها عنك.
وتصنف المعلومات المتعلقة بصحتك، عرقك، النقابة التي تنتمي اليها، ومعتقداتك السياسية أو الفلسفية، وجنسك، كمعلومات "هامة" ويتم حمايتها بشكل اكبر، ولذا لايجب جمعها دون موافقتك الصريحة.
ابسط الطرق التي تلجأ اليها مواقع الانترنت الشرعية لجمع المعلومات هي حين تختار الكشف عنها بنفسك، على سبيل المثال عندما تسجل اسمك في عرض معين أو مسابقة، تسجل اسمك للحصول على خدمات مجانية، انشاء حساب على الانترنت (مع ممثل شركة سياحية أو بنك خلال الانترنت)، تقوم بشراء شيئا ما أو الاشتراك في استطلاع رأي.
لحسن الحظ، انت المتحكم بهذه المعلومات، حيث يمكنك اتخاذ القرار ما اذا كنت ستعطيهم المعلومات التي يريدونها أم لا.
ملحوظة: باستطاعة اي شخص فضولي ان يجمع معلومات عن حياتك الشخصية من خلال دليل الانترنت أو قائمة الرسائل الاخبارية، فعلى سبيل المثال، اذا كنت مشترك باحدى مجموعات الرسائل الاخبارية مستخدما اسمك الحقيقي أو بريدك الالكتروني، يجب ان تعلم ان معلوماتك هذه تبقى على الانترنت لبعض الوقت ويمكن الحصول عليها ببسهولة بواسطة محرك البحث.
كيف تستخدم الاعمال المعتمدة على الانترنت معلوماتك الشخصية
تكون بعض المعلومات التي يجمعها التجار على الانترنت (مثل رقم بطاقة الائتمان، العنوان، ورقم الهاتف) ضرورية لاكمال صفقة، فبالاحتفاظ ببعض معلوماتك الشخصية مثل الاشياء التي قمت بشرائها، عنوان الشحن، مقاس الثياب، والمواد التي ترغب في الحصول عليها، ليتمكن التاجر من ضبط صفقتك التالية لتناسب رغباتك، كما ان الاحتفاظ بهذه المعلومات توفر عليك تعب اعادة كتابة بعض المعلومات كلما تزور الموقع.
وقد تستخدم بعض التجارات التي تعتمد على الانترنت معلوماتك الخاصة لتبعث اليك بعروض خاصة، أو لتعلمك بالمنتجات أو الخدمات المشابهة لدى شركات أخرى، وقد يقترحون ارسال عروض هذه الشركات اليك بانفسهم أو قد يشاركون ويبيعون أسمك، بريدك الالكتروني، وربما معلومات أخرى لشركات قد تلح عليك بعروضها المغرية.
معظم الشركات المحترمة ستعطيك حق الاختيار فيما يتعلق بهذه الاستخدامات الاضافية لمعلوماتك الشخصية، ولاحظ أيضاً أن قوانين البريد الالكتروني في الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الامريكية، وكندا، واستراليا، تضع حدوداً لأستخدام ومشاركة هذه المعلومات للمضايقات البريدية على الانترنت.
البيانات التي تستطيع مواقع الإنترنت جمعها عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
ترغب دائماً جهات الأعمال التجارية والمنظمات المعتمدة على الانترنت معرفة كيف ينفق الناس مالهم ووقتهم في مواقعهم على الإنترنت. كما هو الحال مع الباب الدوار، في استاد كرة قدم أو في قطار الأنفاق، الذي يحسب عدد الاشخاص، تتعقّب مواقع على الإنترنت عدد الزوار -- أو زيارات الكمبيوتر -- بينما يبقى الزائر مجهول عادة.
بشكل أكثر تحديداً، تستطيع مواقع على الإنترنت تعقب حاسوبك بينما تتصفّح مواقعهم، وهم يستطيعون مراقبة المواقع التي زرتها، التواريخ، وأوقات، ومدة كل زيارة، والصفحات التي تصفحتها وعلى أي صفحة نقرت بالفأرة، وهكذا.
يمكن أيضاً أن تتعرف مواقع الإنترنت على خصائص برنامج الانترنت الذي تستخدمه (على سبيل المثال، إنترنت إكسبلورر أو فايرفوكس أو أوبرا) ويحدد الولاية أو البلد التي يوجد بها حاسوبك، نظام التشغيل، عنوان الجهة التي توفر لك خدمة الانترنت، والموقع على الإنترنت الذي قدم لهم اسمك.
بعض الشركات، مثل شبكات الاعلان، تستطيع تعقب حاسوبك عبر المواقع على الإنترنت، ولعمل ذلك يجب ان يكون للشركة وجود إعلان، على سبيل المثال: على كل صفحة تريد تعقبها، بالاضافة الى إتفاقية وإشتراك كل موقع يعرض الإعلان.
نصيحة: من الممكن أيضا لشركة غير شريفة التجسس على عاداتك على الانترنت باستعمال برامج خادعةK لتعلم أكثر عن هذا الموضوع، وكيفية حماية نفسك، اقرأ "ما يجب أن تعرفه حول برامج التجسس وبرامج خادعة أخرى."
كيف تجمع المواقع على الإنترنت معلومات عنك وحاسوبك؟
تستعمل المواقع على الإنترنت بشكل اساسي اشكال الويب، كوكيز، منارات الويب، وسجلات السرفير (خادم الويب) لجمع وتخزين المعلومات عنك وعادات تجوالك بالانترنت.
ما هو الكوكي وماذا يفعل؟
يعد الكوكيز تذكرة للمواقع على الإنترنت عن المعلومات التي تم جمعها حول زيارتك: اين ذهبت، ما الذي فعلته هناك (ولو أنه بشكل مجهول)، وأي معلومات شخصية أعطيتها للموقع، وتعتبر الكوكيز جزء ضروري لمعظم المواقع التفاعلية على الإنترنت، وهي ملفات نصية صغيرة تستطيع المواقع على الإنترنت تركها على حاسوبك لكي تعلن عودتك عندما تزور الموقع ثانية.
وتستعمل المواقع على الإنترنت المعلومات في الكوكيز لتذكيرها بتفضيلاتك، تسليم محتوى شخصي (مثل الأخبار والطقس المحلي والمبيعات الخاصة الموجهة) وصفقات تامة (على سبيل المثال، بينما تودع أو تتسوق على الإنترنت)، والكوكيز لا تحمل الفيروسات إلى حاسوبك ولا تضره.
وعادة الكوكي يمكنها فقط أن تقرأ بواسطة الموقع الذي خلقه، ولو أنّ بعض الشركات قد تسمح لمواقع أخرى (معلنيهم أو شبكة إعلان، على سبيل المثال) بوضع الكوكيز، المعروفة بكوكيز الطرف الثالث، على حاسوبك، مما يسمح للمعلن بالتعرف على حاسوبك في كلّ مرّة ترى فيه إعلاناته، ولتسجيل نقرات فأرك بهذه الطريقة، سيتمكن المعلنون من جمع معلومات حول الاماكن التي شوهدت به إعلاناتهم، وبعد ذلك إستعمال تلك المعلومات لتسليم الإعلانات بشكل عملي أكثر.
سيطر على الكوكيز الموجودة على جهازك، فأكثر متصفحات الويب، مثل إنترنت إكسبلورر، يقبل بعض الكوكيز آلياً، لكنّك تستطيع تعديل الوضع عادة أو تجنب كل الكوكيز إذا كنت تريد مع ملاحظة أن بعض المواقع التفاعلية قد لا تعمل بكفاءة إذا حجبت الكوكيز.
ما هي منارة الويب وماذا تفعل؟
منارة الويب هي عبارة عن صور شفّافة بصفحات الانترنت، تكون صغيرة جداً بحيث لا تستطيع رؤيتها، تستعملها المواقع على الإنترنت لحساب عدد الزيارات إلى بعض الصفحات، على سبيل المثال للمساعدة على تقرير فعالية حملة إعلانات مشتركة، والأهم من هذا كله أن منارات الويب لا تضر بحاسوبك.
يمكن استعمال منارات الويب الملحقة ببريد إلكتروني لربط المعلومات الشخصية، ولكن الشركات المحترمة تمنع إستعمال منارات الويب في أغلب الأحيان للدخول على معلوماتك الشخصية، هذه الشركات ايضا ستوضح إستعمالهم لمنارات الويب في سياسة الخصوصية للموقع.
ما هو سجلّ خادم(سرفير) الويب وماذا يفعل؟
الخادم (السيرفر) هو برنامج كمبيوتر يعرض صفحات الويب أو الملفات التي يطلبها المتصفح (مثل إنترنت إكسبلورر) على سبيل المثال: عندما تريد دخول موقع إم إس إن، متصفّحك يتّصل بسرفير (خادم ويب) إم إس إن لصفحة إم إس إن التي تريد زيارتها، السرفير (خادم ويب) يحتفظ ببيانات حول الحاسبات التي تطلب صفحاتها، ويخزنه في ملف معلومات ويب، هذه البيانات تستعمل لتحليل وذكر أيّ صفحات كانت مطلوبة جدا، متوسط مدة الزيارة، وبيانات كلية أخرى.
كيفية السيطرة على معلوماتك الشخصية اثناء اشتخدامك الانترنت.
حين يخص الامر الكشف عن المعلومات الشخصية، أنت المسيطر على الامر بشكل كبير، فأنت وحدك تقرّر ما تكتبه في الاستمارة وما تبقيه سراً، إتبع هذه الخطوات الثلاثة لمساعدتك في تقريّر متى تبيح بالمعلومات الشخصية على الإنترنت، وتذكّر أنّك تستطيع عمل صفقاتك في مكان آخر اذا لم يعجبك الحال:
1. إفحص سمعة الجهة التي ستكشف لها بياناتك.
2. راجع سياسة سريّة العمل أو المنظمة.
3. انتبه الى المعلومات الشخصية التي تكشفها، وتأكد من ان صفقاتك آمنة قدر الامكان وأخلق كلمة سر قوية لحماية معلوماتك.
تأكد من سمعة الجهة التي ستتعامل معها.
إذا كنت لا تعرف شيئا عن تلك الجهة التي ستتعامل معها، فيفضل أن تقوم بعمل بحث صغير أولاً لاكتشاف ما إذا كانت الشركة تستحقّ ثقتك أم لا.
راجع سياسة السريّة والخصوصية.
أيّ موقع محترم على الإنترنت سيكون عنده سياسة سريّة أو بيان سريّة معلومات الذي يوضّح كيف ولماذا الموقع يجمع معلوماتك، وكيف يخطّط لإستعماله، ويكتب هذا البيان عادة بإسلوب واضح، لكن كن مستعدّا للمفردات القانونية المتخصصة.
إبحث عن سياسة سريّة الموقع على الإنترنت (أو بيان الخصوصية) في أسفل صفحته الرئيسية (إن لم يكن بكلّ صفحة)، قد تجده أيضاً ضمن "بنود وشروط" موقع أو قسم "شروط الإستعمال". على سبيل المثال، فإذا كنت لا ترى سياسة السريّة على موقع تجاري على الإنترنت، احذر من اعطاء أيّ من معلوماتك الشخصية أو حتى المتاجرة معهم.
تأكّد من أن سياسة سريّة الموقع على الإنترنت تجيب عن الأسئلة التالية (تمتدّ هذه النصيحة أيضا إلى سياسة سريّة مزوّدي خدمات الإنترنت):
» ما هي المعلومات التي يجمعها الموقع عنك؟
» كيف يحمي تلك المعلومات؟
» كيف ستستعمل معلوماتك؟ بشكل خاص، كيف تحصل الشركة على موافقتك على الإستعمال الثانوي لمعلوماتك -- سواء كانت الشركة تنوي مشاركة أو بيع معلوماتك إلى الأطراف الثالثة -- في هذه الحالة تفقد السيطرة على إستعماله، فإذا لم يكن هناك بيان واضح حول الإستعمال وتقاسم معلوماتك وكيف تستطيع السيطرة على الإستعمالات الثانوية، يجب أن تفترض أنّ الشركة ستقاسم تلك المعلومات مع أطراف أخرى.
» كيف يمكنك الدخول على المعلومات التي تحتفظ الشركة أو المنظمة بها على الإنترنت؟ أيّ تاجر محترم سيجعل الأمر سهلا عليك لمراجعة البيانات التي تجمّع عنك، ولتصحيح أو حذف أيّ أخطاء.
» من المسؤول عن ضمان ان ذلك الموقع سينفذ اتفاق السرية؟ يجب أن تتوقّع مستوى معقول من الأمن وتنفيذ سياسات السرية، فإذا لم يكن هناك إشارة لآلية لتنفيذ هذا، من المحتمل الا يكون هناك أحد يراقب وفاء الشركة بوعودها.
كن واعي تماما للمعلومات الشخصية التي تكشف عنها.
بعض المواقع على الإنترنت تطلب منك كتابة معلومات في استمارات، أو تعرض الخيارات التي تختار منها بالتأشير في صناديق صغيرة، وقيامك بهذا الإختيارالمعروف "بالإختيار في أو الانسحاب من" إستلام هذه العروض، وعلى أية حال بعض المعلومات تحفظ سراً بإستعمال الكوكيز، نصيحتنا هي: زوّد الموقع فقط بالمعلومات التي ترتاح للافصاح عنها.
لا تزود معلومات إذا كنت لاتفهم لماذا تطلب منك، فمثلاً توضع على إستمارات التسجيل علامة (*) على المعلومات المطلوبة، التزم بتلك الحقول، وإترك الأخرى فارغة مالم يوضح الموقع كيف تستفيد من تزويد المزيد من المعلومات، وأنت توافق على ذلك.
قبل أن تكشف عن أيّ معلومات، اسأل نفسك إذا كان الموقع يحتاجها، مثلاً عنوانك ورقم بطاقتك الائتمانية سيكونان على الأغلب مطلوبان لاتمام الصفقات، لكن فقط على صفحة آمنة، فإذا كان عندك مخاوف حول مدى جدارة الموقع بالثقة، كن حذراً من إعطاء رقم ضمانك الإجتماعي أو الرقم القومي أو رقم حساب مصرفي، أو أي انواع أخرى من مثل هذه المعلومات، وإذا كان يبدو سؤال خاصاً جداً لاتجيبه، وإذا كان ذلك يمنعك من التسوّق بالموقع فبكل بساطة قم بعمل صفقاتك في مكان آمن آخر.
راجع أيّ صناديق به علامة صح بعناية، فعندما تفتح حساباً أو تشتري شيئاً من على الويب، ضع نظّارات مكبرة وراجع الأشكال بعناية فبعض المواقع قد تعطي لنفسها الحقّ في مشاركة معلوماتك مع جهات أخرى أو ترسل لك رسائل الإكترونية، ولذلك قد تضع علامة الصح بالصناديق نيابة عنك، والمواقع الشرعية على الإنترنت ستعطيك طريق للإنسحاب، أو لتغيير تفضيلاتك فيما بعد.
تأكّد من ان صفقاتك ستكون آمنة قدر الامكان.
تأكد أن صفقاتك تتم على حاسوب آمن (سيرفر\خادم)، وتأكّد من أنّك تستعمل متصفّح يدعم تشفير 128بايت.
يترجم التشفير بياناتك الشخصية، مثل أرقام بطاقات الإئتمان، إلى شيء مثل رمز سرّي حين ترسلها على الويب، إذا استعملت صفحة ويب ذات تقنية مشفّرة، عنوان الموقع يبدأ بالتالي: https:// مع وجود (قفل مغلق صغير جداً) يظهر في الجهة السفلى اليمنى من الشاشة، ولاحظ أنه لاتستعمل كلّ صفحة على موقع الإنترنت التشفير، ولكن تأكّد أنّ صفحات الويب التيّ تجمع المعلومات الشخصية الحسّاسة عنك تستعملها، ولمعرف مستوى التشفير على تلك الصفحة ضع مؤشر الفأرة على القفل.
أستخدم كلمة سر قوية، وإبقيها سراً.
تعد كلمة السر أو المرو مفتاح ابقاء الباب مغلقاً على بريدك الإلكتروني، حاسوبك أو شبكتك، أو مناطق خاصّة من المواقع العامة على الإنترنت مثل "حسابي" بالبنك، لذا متى تطلب منك كتابة كلمة سر، اجعلها صعبة قدر المستطاع، وينصح بعدم استعمال تواريخ أعياد الميلاد، أو أرقام هاتفك، أو أسم سيارتك، ودوماً إستعمل ستّة حروف أو أكثر (الأكثر أفضل) من الحروف الصغيرة أو الكبيرة التي تختارها بشكل عشوائيا وارقام ورموز.
هل يمكن أن تستعمل الفيروسات لسرقة المعلومات الشخصية؟
الفيروسات وأقربائهم القبيحون، يركزون بشكل أولي على غزو حاسوبك للإضرار بملفات بياناتك أو لشنّ هجوم على مواقع على الإنترنت والحاسبات الأخرى، ويمكن أيضا أن تبتكر الفيروسات لخلق باب خلفي إلى معلوماتك الشخصية، على سبيل المثال: فيروس ماكر جدا قد يركّب برنامج يجمع الأسماء وكلمات السر المستعملة، ومن ثم أرسالها إلى جهات أخرى، لذلك يجب أن تحافظ على جهازك نظيفاً من الفيروسات والتي شرحناها في الصفحة السابقة.
هل رأيت شيء على الويب (الشبكة) وبدى أروع من أن يصدّقه العقل؟
في الغالب سيكون وهماً كما في العالم "الحقيقي"، سيحاول فناني الغشّ بالإنترنت القيام بكل ما في مقدورهم لإغرائك للتخلّي عن مالك أو للافصاح عن المعلومات الشخصية الهامة.
لذلك ننصحك بالحذر من هذه الحيل:
- يعلن فناني الغشّ عن منتجات وخدمات إحتيالية تتراوح بين فرص العمل التجاري، عروض أسهم، وعروض التبرع للمنظمات الخيرية ليتمكنوا من التأثير فيك، ومواد للبالغين أو الصور.
- الجهات والشركات التي تعدك بالثراء السريع وكسب المال بطرق سهله وبالعديد من طرق الخداع الأخرى بالبريد الإلكتروني يجب الحذر منها وعدم التعامل معها.
- إستعمل احسّاسك خصوصاً عندما يبدو الامر أروع من أن يصدّقه العقل، وتأكد أنه في الغالب وهم، لذلك لا تزوّد أحداً بمعلومات شخصية أو حساسة قد تندم عليها فيما بعد.

-